جريح المقل
٥ قصائد · عباسي
جريح المقل: شاعر من شعراء «يتيمة الدهر» قسم شعراء الشام والجزيرة، لم يتذكر الثعالبي اسمه وقال في ترجمته (جريح المقل: قد نسيت اسمه ولم أنس شعره الذي أنشدنيه أبو نصر بن المرزبان رحمه الله تعالى) ثم أورد ثلاث قطع من شعره مجموع أبياتها ستة أبيات، ومنها القطعة الثانية من شعر العرب السائر: ربما يرجو الفتى نفع فتى خوفه أولى به من أمله رب من ترجو به دفع الأذى سوف يأتيك الأذى من قبله. وكان من ندماء أبي الفضل ابن العميد، التقاه أبو حيان التوحيدي في قصره ونقل عنه طائفة من أخبار ابن العميد، انظر في ذلك صفحة القصيدة التي أولها: لنا فيلسوف عالم بالطبائع يخبرنا من طبه بالبدائع. وذكره أبو حيان أيضا أثناء حديثه المطول عن أبي محمد بن أبي الثياب، وهو عبد الرزاق بن الحسين البغدادي، ونقل عن جريح المقل أنه كان لما أنشد ابن أبي الثياب رائيته في مدح ابن العميد وهي رائية مطولة أورد منها أبو حيان 81 بيتا قال: (وحدثني جريح المقل الشاعر قال: لما قال أبو محمد: يغدو على حر البلا د غدو مطلوب بثار قلت له: ما أكذبك لحاك الله! فقال: الذي يقبل هذا في نفسه أكذب مني. وقال جريح المقل: قد جبت الآفاق، وسبرت أصناف الخلق في الأخلاق، فما رأيت أخس من هذا الرجل، يعني أبا الفضل). وأنبه هنا إلى أن اسمه في نشرة كتاب مثالب الوزيرين ورد مصحفا ثلاث مرات (جريج المقل) بجيمين، كما أنبه إلى أن قصيدة ابن أبي الثياب تنسب أيضا برمتها إلى ابن نباتة السعدي وهي في ديوانه في الموسوعة 81 بيتا.