ذَهَبَ الشَّبابُ وما أَرَاهُ برَاجِعِ
وأَتَى المَغِيبُ على الصَّباحِ الطَّالِعِ
وتَرَهَّلتْ تِلْكَ الجُسُومُ وأَقْفَرَتْ
وغَدا التَّصَابِي كالسَّرابِ الخَادِعِ
ودَنَا الرُّجُوعُ إلى الثَّرَى من بَعْدِ أَنْ.
جابَت بِنَا الأَقْدارُ كلَّ مَرَاتِعِ
حَاقَ العَذابُ بغَافلٍ ومُكَابِرٍ
والفَوْزُ حِصَّةُ سَاجِدٍ أو رَاكِعِ
كلُّ ابِتْداءٍ يَنْتَهِي مَهْمَا يَطُلْ
كالزَّهْر يَذْوِي بَعْدَ لَوْنٍ يَانِعِ