خُصُومُكَ يا بَغِيُّ مِدادُ ثَأْرِي
ودَمْعٌ فِي مَآقِ الأَهْلِ يَجْرِي
خَسِيسُ الأَمْسِ لا يَغْدو نَبِيلاً
وكَيْفَ يَكونُ نَذْلٌ مِثْلَ حُرِّ؟
وبِئْسَ النَّصْرُ لَمَّا صَارَ قَتْلاً
وتَدْمِيراً لأَرْضٍ أو لِفِكْرِ
فكَمْ مِنْ حُرَّةٍ هُتِكَتْ بعِرْضٍ
وكَمْ من غادةٍ طُعِنَتْ بظَهْرِ
وأَشْلاءُ الطُّفولَةِ في الزَّوايا
تُسائِلُنا بخَوْفٍ أَيْنَ قَبْرِي
مآلُ الظّلْمِ في وَادٍ سَحِيقٍ
ولَيْسَ لظالمٍ حَظٌّ بنَصْرِ