عَلى حُلْمِي مَلامِحُها تَطُوفُ
فَتَكْتُبُها القَصائِدُ والحُرُوفُ
يُخالِجُني الأَنِينُ إِذا تَناءَتْ
فَما لِي عَنْ رَسائِلِها عُزُوفُ
أَراها في تَفاصيلِ اللَّيَالي
وَإِنْ أَخْنَى على الضَّوْءِ الخُسُوفُ
وَلي شَمْسٌ تُطالِعُني، ولكِنْ
عَلَى إِشْراقِها حَرُمَ الكُسُوفُ
سَكَبْتُ لَها فُؤادِي في زَمانٍ
أَبَتْ فيهِ تَلاقِينا الظُّروفُ