على أَسْوَارِها سَكَنَ الفُؤادُ
وأَشْرقَتْ القَصَائدُ والمِدادُ
وصَاغَ المَجدُ في أَلَقٍ سَنَاها
فَقُدْسِ الأَرْضِ مِنْ طُهْرٍ تُزادُ
ستَبْقَى في سَمَاء الكَوْن نَجْمَاً
تُزيِّنهُ الكَواكِبُ والقِلادُ
عَرُوسٌ في بِلادِ اللهِ جَمْعاً
ولَيْسَ يَلِيقُ بالعُرْسِ السَّوَادُ
وإنَّ الجُرْحَ يَسْكُنُ بَعْدَ حِيْنٍ
وجُرْحُ القُدْسِ يُحْيِيهِ اتِّقَادُ
وما للعُرْبِ من جُرْحٍ سِوَاهَا
فكَيْف يَطيبُ للعُرْبِ الرُّقادُ
فهُبُّوا يا بَنِي الإِسْلام هَيَّا
فإنَّ النَّصْرَ يَصْنعُهُ الجِهَادُ