عَرفْتَ الطَّريقَ فَصَحَّتْ خُطَاكا
وربِّي لعَمْري إِلَيْهِ هَدَاكا
تَرْكَتَ الدَّنَايا وأَعْرَضْتَ عَنْها
ونَحْوَ المعَالِي أَبَيْتَ انْفِكَاكا
وكُنْتَ الدَّليلَ بلَيْلٍ بِهَيمٍ
كنَجْمِ السَّماءِ صَنَعْتَ عُلاكا
وعُمْراً قَضَيْتَ برَكْبِ العُلُومِ
هَنِيئاً لبَطْنٍ لتِسْعٍ حَوَاكا
وأَغْبطُ نَفْسِي لأنِّي شَرُفْتُ
بصُحْبَةِ نَجْمٍ أَراهُ هُنَاكا