تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٦ بيت

العتاب

كان يحبُّ

أن يحبكِ،

لأنّ في داخله

ملاكاً

وأرادَ أن يُعرفَ،

فداهمكِ بالحب،

بالضعف

وبالهشاشة،

لكنه أحاطكِ

بالحنان.

كان يغطّيكِ

بالسر،

ويخلطكِ

بالعلانية

لأنه يحبكِ

إنساناً،

ويجردكِ

من كونكِ امرأة،

تماماً كما فعل

مع نفسه،

عائداً إلى الطين،

حتى إنه

لم يعد يعتقد

في كونكِ امرأة،

أو في كونه

كان رجلاً.

كان يجمعكِ

بعادات الندى،

يساويكِ

بالوطن،

ويعبد ترابكِ

في كل أرض.

كان يحبُّ

أن يحبكِ:

أنتِ،

التي بلغتْ

معكِ حنجرته

أقصى الغناء.

كان يحبكِ

عندما اكتشفوكِ

في قلبه،

ولم يتردد،

لأن في داخله

ملاكاً

وأراد أن يُعرفَ.

كان حريصاً

على الطيران،

عندما تقدم

ليفتح القفصَ،

لكنكِ

ضربتِ الطبلَ،

فجأة،

فانطفأ الملاكُ،

وأيقظتِ الحرّاس،

الشيطانَ

والقفصَ.