زجَاجَةُ (فُودْكَا) وَالرِّسَالَةْ... وَذَا الْمَوْجُ صَحَّى فِيَّ حَالَةْ
وَصَفْصَفَ بَحْرُ
عَلَيَّ وَسِحْرُ
وَلِي الْشَّطُّ جُحْرُ
إِذِ الْحُزْنُ أَنْكَى مِنْ ضَلَالَةْ... إِذِ الشِّعْرُ فُصْحَاهُ اسْتِحَالَةْ
بَرِيدُ الزُّجَاجَةْ
كَمْتْنِ ابْنِ (مَاجَةْ)
وَفِي الْقَلْبِ حَاجَةْ
بَريدٌ وَيُحْكَى بِارْتِجَالَةْ... مَشَاعِرُ جَرْحَى فِي الْمَقَالَةْ
إِذَا مَا أَتَتْنِي
أَسَالِيبُ فَتْنِ
بِإِسْنَادِ مَتْنِ
وَذَا الْبَوحُ يُبْكَى فِي جَلَالَةْ... حُرُوفٌ وَطَرْحَى كَالنُّخَالَةْ
وَلِلْمَوْجِ شِعْرِي
بِلَا أَيِّ سِعْرِ
وَمِنْ دُونِ ذُعْرِ
كَأَسْوَارِ (عَكَّا) فِي الأَْصَالَةْ... قَصِيدٌ وَنَحَّى كُلَّ (بَالَةْ)
وَشَاعِرُ حُبِّ
وَأَحْرُفُ نَحْبِ
هُنَا تَحْتَ سُحْبِ
غَرِيبٌ وَهَلْكَى مِنْ بُلَالَةْ... مَسِيحٌ وَمَسْحَى لِلثُّمَالَةْ!