كُنْتُ الْمُسَالِمْ
وامْتَدَّ فِي الرُّوحِ شَرْخُ
نَبْدَأُ الْمَأسَاةْ
مَاتَ الْقَدِيمُ
والْآَنَ وَحْشٌ وَمَسْخُ
يُرْعِبُ الْمِرْآةْ
اَلْبَرْدُ قَارِسْ
نَفَّضْتُ لِلْمُسْتَغِلِّ
صِرْتُ كَالْآَتِي
فَضُّ الْمَجَالِسْ
سِيَاسَتِي فِي التَّخَلِّي
فِي الْبِدَايَاتِ
ولِلتَّجَانُسْ
لَوَّنْتُ رُوحِي وَظِلِّي
بِالْمُجَافَاةِ
وقْتَ الْمَظَالِمْ
مُسْتَأْسِدٌ لَا أَنُخُّ
في يَدِي الْمُمْحَاةْ
لَوْنِي غُيُومُ
هَذَا سِلَاحِي يَطُخُّ
سِيرَتِي الْمُلْغَاةْ
آنسْتُ شَرَّا
مِنْ شِدَّةٍ بَعْدَ صَدِّي
بَأْسَهَا وَحْدِي
أَعْلَنْتُ كُفْرَا
بِكُلِّ مَنْ كَانَ ضِدِّي
أَوْ طَوَى حَدِّي
حَسَمْتُ أَمْرَا
عَلَاقَةُ (الْمَاءَوَرْدِ)
لَمْ تَعُدْ تُجْدِي
الشِّعْرُ قَادِمْ
كَسَعْيِ أَفْعَى تَبُخُّ
أَدْمُعَ الْمَسْلَاةْ
(أَنَا الزَّعِيمُ)
سُمٌّ ذُعَافٌ وَفَخُّ
سَوَّدَ الْمَلْهَاةْ
وأَلْفُ شَخْصِ
في عُبِّهِمْ حَجَّمُونِي
هَكَذَا ظَنُّوا
وكَمْ بِرُخْصِ
فِي عَيْنِهِمْ رَخَّصُونِي
والْأَذَى طِنُّ
وكُنْتُ أُحْصِي
كَمْ مَرَّةً غَفَّلُونِي
أَوْ نَمَا الْحُزْنُ
هَاتِ الْمَقَالِمْ
مَعِي مِدَادٌ وَفَرْخُ
فِكْرَتِي مِرْقَاةْ
حَوْلِي أَحُومُ
دَيكًا وَقَدْ صَارَ فَرْخُ
جُثَّةً مُلْقَاةْ
يَا مَنْ تُلَاغِي
قَوْمًا لَهُمْ كُنْتَ حِلَّا
هَذِهِ وَصْمَةْ
عَلَى الدِّمَاغِ
حَمَلْتَهُمْ ثُمَّ (أَهْلَا)
قُلْتَ لِلرِّمَّةْ
دَعِ الْمَرَاغِي
ولَا تَضَعْ بَعْدُ أَعْلَى
رَأْسِكَ الْجَزْمَةْ
نُورِي تَقَادَمْ
مَحَا الْمَسَاكِينَ نَسْخُ
حُرِّفَتْ تَوْرَاةْ
طَقْسِي بَهِيمُ
يَسُودُ لَيْلٌ مُمِخُّ
أَعْتَمَتْ مِشْكَاةْ
بِهَا حُطَامِي
رِوَايَتِي الْمَلْحَمِيَّةْ
والْأَسَى الدَّامِي
قَصْرُ الْكَلَامِ
نَفْسِي هِيَ الْمَرْجِعِيَّةْ
بَيْنَ أَصْنَامِ
أَمْحُو ظَلَامِي
فِي خَتْمَةِ الْمَسْرَحِيَّةْ
بَعْدَ إِظْلَامِ
وحْدِي أُقَاوِمْ
طُوَفانَ قَهْرٍ يَرُخُّ
حَيْثُ لَا مَنْجَاةْ
(زُومْبِي) يَقُومُ
وكُلُّ وَغْدٍ يُضَخُّ
لِي؛ لَهُ الْمِصْفَاةْ