مِثْلَ اغْتِرَابِ حِجَارَةٍ مَنْسِيَّةٍ
أَهْمَلْتُ مَعْرِفَةَ الزَّمَنْ؛
قَابَلْتُ ضِدِّي؛
لَيْتَهُ يَرْمِي إِلَيَّ أَنَا
وَيُومِئُ؛ بَعْدَ مَوْتٍ هَادِئٍ؛
لِغِيَابِهِ...
بِسُقُوطِهِ
مِنْ شُرْفَةِ الضَّيْمِ الْعَتِيْ،
كُفْرٌ بَوَاحٌ هَذِهِ الدُّنْيَا
ضَيَاعٌ،
لاَ يُقَاسُ بِكَمْ سَتَمْضِي
رَاحِلاً،
أَوْ حَالِمًا بِبَقَائِهَا،
لَكِنْ، ضَيَاعٌ
حَيْثُ أَوْجَدْتَ الْأَمَلْ!