مَاذَا أَرَى فِي الْبُعْدِ؟
بَحْراً هَائِجاً؛
أَمْوَاجُهُ لَمْ تَلْتَطِمْ عَبَثًا،
وَلاَ حِينَ السّمَا جَادَتْ
بِغَيْثٍ نَافِعٍ،
وَمَرَاكِبًا؛ الرّيحُ لاَ تَرْمِي بِمَا حَمَلَتْ
سِنُونُ القَحْطِ أَنْوَاءً عَلَيْهَا؛
كَوْنَهَا:
صُنِعَتْ صَوَارِيهَا مِنَ الشِّعْرِ النّدِيْ
يَهْمِي عَلَى كَلِمَاتِهِ
سِحْرُ الْقَوَافِي وَالْحَزَنْ!
لَوْ أَنْطَقَ الْمَعْنَى الْخَفِيَّ مَجَازَهُ
مَا اسْتُنْطِقَا!!