وَدِدْتُ لَوْ يُبْحِرُ بِي
مَجَازُ هَذَا الْعَصْرِ
أَلْهُو بِصِبَايَ
حَيْثُ كَانَ، أَوْ يَكُونُ تَمّتَ الْوَطَنْ!
وَتَرْحَلُ الَأْمَانِي عَنْ شَبَابِنَا
فَيَبْقَى دُونَهُمْ ذَاكَ الْجِدَارُ
وَاهِمًا كَيْدَ الزّمَنْ
إِنّ الزّمَنْ لَمْ يَدْرِ خَائِبًا
بِالرّيفِ أَقْمَارٌ يُضِيئُ نُورُهَا
كُل الدّجَى..
وَدِدْتُ لَوْ..
وَدِدْتُ لَوْ يَبْقَى وَحِيدًا فِي دَمِي
نَبْض الْوَرَقْ
وَأُسْمِعُ الْمَوْتَى وأحياءً، (كَأنّهُمْ(،
تَرَاتِيلَ الشّفَقْ
وَالشّمْسَ حِينَ تَفْقِدُ النُّورَ
لِيَغْرُبَ الضّيَاءُ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ أَرْضِي
إِنّنِي نِصْفٌ..
وَلَوْ رَجَوْتُنِي أَنْ أَكْتَمِلْ!