تخطَّ إلى المحتوى

أيا من عصى المولى ولم يخش أنه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أيا من عصى المولى ولم يخشَ أنَّه

سيلقى الذي يعصي وإن بَعُدَ المدى

وتصبح ريّانَ الجفون من الكرى

إذا بات من يخشى بليلة أرمدا

وتغدو بجمع المال من غير حلّه

وتُعطي إذا أُعطيتَ منه لتحمدا

كأنك بغْتَ الموت ياغرُّ آمنٌ

ولم يك سيفُ الموت عنك ليُغمَدا

ألم تر أنَّ الموت ليس تفوتُه

سفَنَّجةٌ تبري لأزعَر أرْبَدا

ولا نُجُبٌ ولّتْ بظعنٍ فخلَّفتْ

لخولةَ أطلالاً ببرقَةِ ثهمدا

ولا مَلِكٌ تحمي العساكرُ حوْله

ببغدادَ مرفوعَ العماد مُقَرْمَدا

ولكنَّ فضل اللَّه يا صَاحِ واسِعٌ

ونرجو بفضل اللّه أن نُتغمَّدا

ونُهدي إلى خير الأنام وآله

وأصحابه أسْنى السَّلامَيْن سرمدا

ليغفر ما يأتيه سهْوًا وغفلةً

وما قد جنى جهلاً وما قد تعمّدا

فيأمن ما يخشاه حيّاً وميّتاً

ويومَ يُنادىَ أحمدُ بْنُ محمَّدا