شفيعي المصطفى وكفى شفيعًا
ليومٍ هولُهُ يضع الرفيعا
وحسبي ما حييت لكل همٍّ
تأوبني فبتُّ له كنيعا
وكل المرسلين أراه ركنا
إذا ما نابني أمر منيعا
وأصحاب الأمين غذاة بدر
وفي أحد ومن شهدوا الرجيعا
أولئك كل أروع لا يبالي
أوَ انَّ الروعَ أو يبقى صريعا
يعارض كل ذات شبا حِدادٍ
كليث الغاب يعترض القطيعا
إذا حاذى أخا الجدلاء أبقى
به نجلاء تخْضبه نجيعا
أمين الأنبياء مِلاك أمري
غداة غدٍ إليك فلن أضيعا
فكن لي في الحياة ويوم أبقى
بقعر القبر مضطجعًا ضجيعا
وثبِّتْ عند مسألتي لساني
إذا ما صاحب الزلقات ريعا
وعند الحشر فاجعلني رفيقا
فلا ألقى به أمرا فظيعا