تخطَّ إلى المحتوى

ميلاد أنسى بعد طول طلال

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

ميلاد أنسى بعد طول طلالٍ

بوصال من مزج الطلا وملالي

قمر تجلت وجنتاه فأطلعت

بدرين لاحا في سماء جمال

وجلا على الباقوت سصراً دونه

خطا بن مقلة مثل شكل هلال

ألق قدٍ نون حاجبهِ دعا

للعين فيه قامني كالدال

مر التجني دون معسول اللى

من ثغره طعن القنا العسال

حسن المعاني فيه أمري مشكلٌ

شوقي يزيد ودمعي متوالي

كم بت دون الجيد في شعرٍ لهُ

أبكى لضوء الصبح حج ليالي

وأرى جديد الحسن في وجناتهِ

فأبيت من ولهي مروع بال

رق النسيب بهِ فأبدع مخلصاً

لحسيب أفضال شريف معالي

قاضي الأنام المرتضي رشدي الذي

بسنا هداه محا ظلام لال

مولى أرى الشعري العبور بمدحهِ

شعراً تقبيلُّ لقدره المتعالي

وأرى زناد الفضل ليس لقادح

في مجده مرمى لرقع تبال

أبدا قضايا حكمهِ انتاجها

بالصدق يرفع مبهم الأشكال

أخلافهُ عرف النسيم إذا سرى

متعرفٌ منها بنشر غوالي

أقلامهُ غوث المطر يد وغيث من

وافى يقود مطية الأمال

في الحال ينصب الميم سؤله

بالعطف منه قبل رفع سؤال

لم تحظ بيروت كما الزوراء من

قبل لسامي مجده بمثال

فهما به نالا أعز مكانةٍ

وتحليا بسنا علاه الحالي

لكنهما الزوراء في أسفٍ على

ما مر من عهد لالزمان الحالي

والأن بيروت تحلى جيدها

من مجدهِ لسامي بعقد لالي

أما الوفاء فذاك طبع فيه لم

يعهد لماضٍ أمره في حال

أملي به مدحاً أمالي وامق

محض المودة لا أمالي القالي

إذ كان أخلص لي تعطف وده

فحظيت منه برفعة ونوال

إنيبتعدادي مآثره كمن

أمسى يكيل الجر بالغربال

والعجز عن تفصيل بعض خلاله ال

حسناء الجاني إلى الإجمال

وافاه بسطٌ بالمسرة خالدٌ

قد لاح في العلياء بدر كمال

وغدا ضياء الدين من القابه

إذ ضاء صبح جبينه المتلالي

ميلاده عيدٌ به عاد الهنا

للجد بالأفضال والإجلال

يربي بحجر العز في مهد الصفا

سامي مقام بالفضائل عالي

وبراه جدا مثله متحلياً

بمعارف صينت عن الجهال

ما قال ينشده المؤرخ سامياً

وفى ضياء الدين بالإقبال