تخطَّ إلى المحتوى

رب لحن جماله لا يبيد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

رُبَّ لحنٍ جمالُه لا يَبيدُ

صاغَه للقلوب قلبٌ عَميدُ

نحسدُ الطيرَ في رُباها ولانَعْ

لمُ، ماذا يُكابدُ الغِرِّيد

ووراءَ السّنا فؤادٌ شقيٌّ

ووراء الدُّجَى فؤادٌ سعيد

قلتُ للصادحِ المُرفرِفِ في الرَّو

ضِ علامَ الأنينُ والتَّسهيد؟

ولك الظِلُّ والشذا والأزاهي

رُ نشاوَى يحلو بهن الوجود

والزُّلالُ النميرُ والنورُ والنَّوْ

وَارُ، والنبع صافيًا والوُرود

والندى والنسيم والأفق الطَّلْ

قُ، ورَحْبٌ من الفضاء مديد

وسماءٌ كما تشاء وآفا

قٌ، كما تشتهي، وكيف تريد

ولك الأمسُ مشرقٌ يملأ النف

سَ جلالاً، واليومُ زاهٍ مجيد

فشدا شاكيًا وردَّدَ صوتًا

عبقريّاً له جمالٌ فريد

ماجَ في رحْبِه السكونُ وفاضت

في معانيه روعةٌ وخلود

كان «وحي الحرمان» من فيضِه السَّمْ

حِ، ومنه أنغامُه والقصيد

في طرازٍ من البيان رشيقٍ

لا غموضٌ به ولا تعقيد

في ثُغورِ الحسانِ منه أغاري

دُ، ومنه على النُّحور عُقود

وله في فم المغنِّي أناشي

دُ، وفي عُودِه له تَغْريد

وهْو كالماء سَلْسبيلاً وكالنو

رِ صقيلاً قديمُه والجديد

كان ابن «المعتزِّ» يعتزُّ بالشع

رِ، وإن رَفرفَتْ عليه البُنود

ومضى واسمُه يردِّدُه التا

ريخُ لحْنا يَزينُه التَّرديد

وحياةُ الهَنا أجلُّ وأبْقَى

يا أميرَ العُلا رعتْكَ السُّعود