محمد بن علي السنوسي
٦٤ قصيدة · حديث
محمد بن علي السنوسي حياته ومولده: ولد الشاعر الاستاذ محمد علي السنوسي عام 1343 هـ بمدينة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية وقد درس في مدرستين أهليتين ثم تابع علومه فدرس مبادئ النحو والصرف والبلاغة على يد والده القاضي العلامة الشاعر الشيخ علي بن محمد السنوسي وعلى يد العلامة عقيل بن احمد حنين ثم عكف على مكتبة أبيه وقرأ كتب الأدب والتاريخ والشعر ثم تبحر في دراسته معتمدا على نفسه في كل فنون الفكر والأدب وقد نظم أول قصيدة له عام 1359 هـ وقدم للمكتبة العربية خمسة دواوين شعرية هي: - القلائد.- والأغاريد.- والأزاهير.- والينابيع.- ونفحات الجنوب. وقد قام نادي جازان الأدبي في حياة الشاعر بنشرها في ديوان واحد عام 1403 هـ وكتاب نثري طبع في حياته أيضا بعنوان مع الشعراء وقد ترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإيطالية ونشرتها مجلة الشعراء التي تصدر بروما كما انه قد شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية مثل مؤتمر الأدباء بمكة المكرمة عام 1394 هـ ومؤتمر عكاظ بالرياض عام 1394 هـ واتحاد الأدباء في بغداد عام 1400 هـ وقد تم تكريمه بالميداليات التالية:- ميدالية ذهبية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة - ميدالية ذهبية من وزارة الثقافة العراقية.- ميدالية فضية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة.- درع ذهبي من وزارة البلديات. عمل مديرا لجمارك جازان ثم رئيسا لبلديتها ثم مديرا لشركة الكهرباء ثم رئيسا لنادي جازان الأدبي من عام 1400 هـ إلى أن توفاه الله إلى رحمته في شهر شوال عام 1407 هـ وكان عضوا بمجلس الإدارة في إمارة منطقة جازان وترك بعد وفاته أوراقا تضم مقالات وأحاديث طبع نادي جازان الأدبي جزءا منها بعنوان « من أحاديث السنوسي، محمد بن علي » السنوسي الإنسان:نشأ نشأة كريمة وتلقى حفظ القرآن على يد الشيخ علي بن أحمد عيسى، وبعدها أخذ مبادئ العربية وشيئا من الفقه على يد والده القاضي الشيخ علي بن محمد السنوسي، ثم التحق بحلقة الشيخ عقيل بن أحمد عالم جازان في عصره، ودرس هو والشاعر محمد بن أحمد العقيلي ومعهم عدد من الشباب في ذلك الوقت.كان ذكيا تواقا إلى المعرفة بشتى فروعها وفنونها فحصل في الوقت القصير على الشيء الكثير وبدا في قرض الشعر مبكرا. كان يحضر الصالونات الأدبية التي كانت تعقد في ذلك الحين خصوصا في منزل الشيخ عبده علاقي رئيس بلدية جازان في ذلك الحين.السنوسي الشاعر:السنوسي الشاعر كما يقال ملئ برديه وهو كالجواد السبوق لا يرضى من القول بأهونه، وكثيرا ما يهذب شعره إذا استدعى الأمر ولو بعد أن يعرضه على من هو قريب منه.، وكان يرحمه الله يرى الشعر كلام خالد وأدب رفيع لا يمكن التساهل في إنشائه.و للسنوسي دواوين شعرية عدة منها ما ذكرناه سابقا في التعريف به، وقد جمعها في مجمعته المعروفة ( الأعمال الكاملة للسنوسي ) بحيث احتوت على شعر رصين قوي. علما أنه قد نشر كثيرا من أعماله في كل من:- مجلة المنهل السعودية.- مجلة الأديب اللبنانية.- مجلة الحج السعودية.- مجلة الهلال المصرية.- مجلة روما ( الإيطالية ) التي تصدر في روما.أيضا صدر له كتاب ( مع الشعراء) دراسات وخواطر أدبية. والسنوسي رحمه الله من الشعراء الذين حضروا مؤتمر المربد بالعراق وكرموا من وزارة الثقافة العراقية بميدالية ( المتنبي ) وهو من الرواد الذين كرموا بمؤتمر مكة. كان شعر السنوسي محل دراسات كثيرة وكتبت عنه العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة.
أصدقائي أم أصدقاء الوظيفة
غير معروف
من الجزيرة من أرضي ومن بلدي
غير معروف
على التاريخ أن يصغي إلينا
غير معروف
هتفت والشعور روح وراح
غير معروف
يا طبيب العيون شكوى عيوني
غير معروف
ريفية تهتز أعطافها
غير معروف
أمامك الدنيا ترهق القلب والعقلا
غير معروف
أرح عينيك من لمع السراب
غير معروف
هلم إلي يا قلمي
غير معروف
مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهم
غير معروف
عرش على الشرق للدنيا وللدين
غير معروف
أمامك دنيا ترهق القلب والعقلا
غير معروف
رمضان يا شهر الضياء
غير معروف
قريتي قريتي الوديعة يا عش
غير معروف
متحف من أشعة وظلال
غير معروف
سلوا راح عينيها وورد لماها
غير معروف
هلم إلي يا قلمي
غير معروف
خطرت في أناقة ورشاقة
غير معروف
سلو العيد عني أو سلوني عن العيد
غير معروف
سراب وإلا كيف لا ينقع الصدى
غير معروف
رفرف العصفور جنبي
غير معروف
خارت قواه وخانه جلده
غير معروف
هي دنيا كما تراها عجيبة
غير معروف
لست فيفا أنت جنة
غير معروف
يا ربيع الحياة أين ربيعي
غير معروف
راح يزهو عليه ثوب جديد
غير معروف
سوزان هذا الاسم من ركبه
غير معروف
يا نفحة المسك والند
غير معروف
أتمنى أنني لا أتمنى
غير معروف
أصدقائي أم أصدقاء الوظيفة
غير معروف