غَضَبتْ فقيلَ: من الدلالْ
والذَّنب أنِّي ذو امتثالْ
لا ذنب لي إلا الخضوع
أنا المسيء فلا جدالْ
أرضيتُ دلَّ خريدةٍ
فوق التصور والخيالْ
وعلمتُ بعد تأسفي
إنّ النفورَ من الدلالْ
مزحت بقلبي مزحة
كادت تزول لها الجبالْ
عبثُ الأنوثة قاتلُ
يلهو بأفئدةِ الرجالْ
إنسانةُ نهريةٌ
نادتْ فجاوبها الجمالْ
تمشي على رمل الأنوثة
كم أغارُ من الرمالْ!!
في مقلتيها حاجتي
أتُرى طلبتُهما المحالْ؟
صادت فؤادي من رأى
أسدا تصارعه غزالْ؟
فيعودُ منهوشَ الفؤاد
وليس يثبت في النزالْ
لَعَبَتْ بقلبي غادة.
جعَلَتْ يميني في الشمالْ
بطيوفها ينمو الهوى
ولردِّها ظمأ السؤالْ
فمتى يكون لي النوال
متى أمتّعُ بالوصال؟