يا «أوجَهَ الناس» يا من لستُ أنساهُ
لا شيءَ في جُعبتي أُهديكَ إيّاهُ
إلا الكتابَ، وحسبي أن أقدِّمَه
ذكرى لخيرِ أخٍ جلَّتْ مزاياه
تفترُّ عن أدبٍ جَمٍّ ومعرفةٍ
باللهِ والدين والدنيا ثناياه
من أسرةٍ ضربَتْ في العلم منزلةً
تَجْني خباياه، أو تُبدي خفاياه
قرأتُ فيه صفاتِ الفضلِ عن كثبٍ
ينمُّ عنها مُحَيّاه ومَحْياه
كلُّ الصداقاتِ قد تنحلُّ عُقدتُها
مع الأحبةِ في الضَّراءِ إلا هو