سِرْ في البلاد رفيعَ الرأسِ محترما
فحيثُما سرْتَ تلقَ العزَّ والكرما
وارحلْ لِتُكرمَ من أرضٍ تُهان بها
أربابُها جَحَدوا الإحسانَ والنعما
أراد ربُّكَ أن تسعى لِيُهلِكَهم
ويرسلَ الشُّهُبَ الشهباءَ والرُّجُما
فكنتَ نوحًا أقلَّتْه سفينتُه
حيثُ النجاةُ، وكانوا قومَه الظُّلَما
قد كنتَ نَوْرًا ونُورًا في ديارهم
تضيءُ بل كنتَ فيها المفردَ العَلَما
فاسودَّ فَوْدُ البلادِ اليوم من هلعٍ
واغرَورَقَتْ عينُها حزنًا عليك دَما