وإنِّيَ من قومٍ كأن أُنوفَهم
بها شممٌ أن تهجوَ الصَّحْبَ في الفجرِ
وكيف وقد عمَّت أشعَّةُ فضلهم
على سائر الأقطار في البرِّ والبحر؟
فثِقْ أنني باقٍ على العهد لا أَنِي
ولا أنثني عنه وإن طال بي عُسري
إذا لمتني يومًا [تَجِدْني] مُسالمًا
أرى فيك مِعْيارَ المودَّةِ والبِرّ
وإن حِدْتَ عني مرَّةً إثْرَ مرَّةٍ
فسوف تراني مُخلصًا طيلةَ الدهر
أُهنِّيك بالعيد السعيدِ وأرتجي
لك الحظَّ والتوفيقَ في آخرِ العُمر
بحسناءَ هيفاءِ القوامَ كِمامُها
مُفتَّقةٌ بالرّغمِ من يُونُسَ البحري