أحبُّ ومَن لا يُحبُّ الجميلْ
ويُعجبُني كلُّ قَدِّ أسيلْ
وأعشقُ والعشق حلوُ المذا
قِ ولا يعرفُ العشقَ إلا العليل
وأجعلُ تمثالَه كعبةً
أطوفُ بها في الضُّحى والأصيل
وأجلسُ معتكفًا حولَه
بقيّةَ عمري ولن أستقيل
وأقضي الصلاةَ وأتلو المثاني
وأعبدُ فيهِ الإلهَ الجليل
هو الكونُ أجمعُه قائمٌ
على الحبِّ مَنْ لا يُحبُّ الجميل؟