عذبةُ الروحِ والأحاديثِ هندُ
لكِ قلبي بأحرفِ الشعرِ يعدو
قرّبيني إليكِ إنّ شقائي
سوفَ يزدادُ كلّما طالَ بعدُ
قلقٌ في المساءِ منهُ سهادي
يتنامى فكيفَ يرحلُ سهدُ
إنّ معنى القصيدِ في لفتاتٍ
من غزالٍ دلالُهُ يستبدُّ
ملأتني صبابةً وغراماً
وضراماً بمهجتي يشتدُ
كيفَ لا تخمدُ المليحة ناراً
أشعلتْهَا إذ ثغرُها العذب بردُ
وتداري مجنونَها بكفوفٍ
ماطراتٍ بها زهورٌ ووردُ
آه يا قلبُ والأمنياتُ سرابٌ
أوهمتنا أن سوفَ يُنجزُ وعدُ
مالنا غير حرقةٍ وعذابٍ
ودموعٍ تسحّ والقلبُ يشدو
فارحمي يا هندُ الشغوفَ بعينيك
ورقّي فجرحُهُ ممتدُّ