قالت فديتُكَ ما لحبكَ قد ظعنْ؟
وأنا التى والقلبُ يشهدُ لم أخنْ
فعجبْتُ من عبث الزمان بوجهها
أنكرتُها وبرأسها الشيبُ استكنْ
وهبِ الزمانَ محا الجمالَ فما له
أحنى الفؤادَ فباتَ مبخوسَ الثمنْ؟
فاستعبرَتْ هيهات يغنى دمعُها
يا حسرَتا! فى الصيف ضيعْتُ اللبنْ