هَوِّنْ عَليكَ فأَنتَ مِثلُ الناسِ
كُلٌّ لَدَيهِ مَصائِبٌ و مآسي
رُبَّ امرءٍ يُمسي و يُصبِحُ ضاحِكاً
و شَقاؤُهُ بينَ الجَوانِحِ راسي
و سَعادةُ الجُهّالِ وَهمٌ كاذِبٌ
كَحِجارةٍ ظُنَّتْ مِنَ الأَلماسِ
فارأَفْ بِنفسِكَ فالزِّيادَةُ في الشَّقا
مَقرونَةٌ بِزِيادَةِ الإِحساسِ