تخطَّ إلى المحتوى

النوم راودنى والناس قد رقدوا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

النومُ راودنى والناسُ قد رقدوا

مستعطفًا ناصحًا قام بىَ الأوَدُ

ذهلتُ عن حاجتى عن أهلى عن ولدى

مقرحَ الجفن لا قلبٌ ولا كبدُ

ما حالُ مَنْ دربُهُ يا ويحهُ حَسَكُ

مشتَّتَ الروح مقتولا ولا قودُ

مصيبتى لم أذقْ من بعدها وسَنا

يحلُّ ليلى فيقسو الهمُّ والنَّكدُ

رحماك يا همُّ ذا شوْبٌ وذا رنَقُ

والوهمُ يعصفُ بى والتيهُ والجرَدُ

والقلبُ من لوعةٍ كالنار متقدُ

واليأسُ لا ينثنى فى غلظةٍ يعِدُ

دوائرٌ ذى الدنيا تُغرى بنا كمدا

سمعْتُها: لا جلا أحزانَكَ الجَلَدُ

فقلتُ لا كنتِ يا حمَّالةً حطبًا

هذا اليقينُ همَى من كفهِ الصَّفَدُ

أمَا رأيتِ خليلَ الله معتصما

والكفرُ فى هوَجٍ فى النار يبتردُ

ما زلتُ ألهجُ: ربى تلك نازلةٌ

أين السبيلُ فإن القلبَ يرتعدُ

يا نفسُ لاغوثَ إلا واحدٌ أحدُ

فعندهُ النصرُ والإيناسُ والمددُ

لوذى بباب الذى لا شىءَ يعجزُهُ

لطفًا بعبدكَ يا رحمنُ يا صمدُ

إذا رضيتَ إلهى فالرضا نعَمٌ

زالت بها النقمُ وانحلتِ العقدُ

رباهُ يا خالقى بالذلِّ مرتجفُ

امننْ ويسِّرْ فهذا الوِردُ، هل أَرِدُ؟!