ثورى وثورى كم أحبك ثائرة
دكى حصوناً للطغاة جبابرة
كونى لهيبا أو حريقا أو براكي
ن الجبال العاتيات الفائرة
لا تركنى أبدا إلى زخم الوعو
د الكاذبات الجائرات الفاجرة
إن يطعنوك ويخدعوك شعارهم
كذب ومين فى عقول سماسرة
إن كذبوا أو لفقوا عذب الحدي
ث وأوهموا بالمنجزات الخاسرة
عودى إلى رشد الكرام ورددى
سور الجهاد ولا تعيشى حائرة
يا أمتى قد كنت للوطن الجري
ح فداه يوم النائبات ذخائره
وطنى ينادى من جديد حماته
وطنى ينادى شعبه وعساكره
لا تتركونا للخلاف المر نح
يا ويله فى ذلة ومجامره
حكموك أن شاءوا وكانوا فتنة
جلبوا الدمار وأودعوك مرائره
وطنى أقاموا فى النفوس مآتما
والخير ضاع وكنت أنت منابره
والحر أنت وأنت حر قراره
فغدوت مسخا بالشرور الماكره
فإلى متى وعلام يبقى راضخا
شعب يدوس أنوف شبه قياصرة
كم ثار فى وجه الطغاة كأنه
قدر يغيّر من ظروف قاهره
إن نام يغفو فى المقيل فإنه
سيعود أعتى من عهود غابرة
من كان شيمته النضال فلا أرى
عوضاً له عن ذاك دون محاذرة
كل الليوث تصول فى غاباتها
فاحذر مجابهة الليوث الكاسرة