أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ لَيْسَ بِمُعْجِزِ
وَأَنْصَارُهُ فِي مَِنْعَةِ الْمُتَحَرِّزِ
أَبَى اللَّهُ أَنْ يُعْصَى لِهَارُونَ أَمْرُهُ
وَذَلَّتْ لَهُ طَوْعًا يَدُ الْمُتَعَزِّزِ
إِذَا الرَّايَةُ السَّوْدَاءُ رَاحَتْ أَوْ اغْتَدَتْ
إِلَى هَارِبٍ مِنْهَا فَلَيْسَ بِمُعْجِزِ
أَطَاعَتْ لِهَارُونَ الْعُدَاةُ لَدَى الْوَغَى
وَكَبَّرَ لِلْإِسْلَامِ بنْدَارُ هُرْمُزِ