تخطَّ إلى المحتوى

يا مترفا كالزهر لا بل أرق

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا مترفاً كالزهر لا بل أرقّ

أضنيت جفني سهراً بالأرق

أمّلتني بالوصل يا هاجري

ألم يحِن يا ليل وعد الفلق

ليلي سهادٌ ونهاري جوىً

اصبح حالي شفقاً في غسق

صعّدت بي في سماء الهوى

مشقةً طبقاً عن طبق

إن كان ما تخفيه مثل الذي

تبديه من خدّيك فهو الاشقّ

او كان ما تعنيه من نظرةٍ

كبحر عينيك خشيت الغرق

هل خصّك الزهر بألوانه

وعطره أم كنت بهما احقّ

ام زادك الله على خلقه

بسطة حسنٍ منه لما خلق

لا تلُمِ الغصن اذا مسّه

لما تثنّيت بدلٍّ حنق

لولا اشتباهي بمحيّاك لم

افتن بوجه البدر لما اتّسق

لا والذي أسدل ما طال من

فرعك والليل وما وسق

وفلقٓ الصبحٓ من الليل في

احورار عينيك بسحر الألق

وختم اليوم على صفحةٍ

من ورد خدّيك بنور الشفق

وانطق الطير بتسبيحه

لله من حسنك لما نطق

ما لذّ لي العيش ولا طيبه

إلا به منك هوىً او رمق

كلا ولا اهتزّ فؤادي جوىً

في غير نجواك له او خفق