روحي هَفَتْ شوقًا إلى رؤياها
وأرى فؤادي لا يرومُ سواها
أُمسي وأصبح منشدًا ذكراها
قلبي يحنُّ إلى مدينة طه
فمتى أزورُ المصطفى وأراها؟
وأقول يا قلبي بلغتَ بها المنى
هذا رسول الله فاسعدْ هاهُنا
ومتى أراني نحو يثربَ ظاعنا؟
وأرى غُصَيْناتِ النقا والمنحنى
والنفس تبلغُ في الحبيب مناها
أنا ما برحتُ هنا وليس مُبارحي
وجدٌ يُلازم مهجتي وجوارحي
أثرُ اشتياقٍ بان فوق ملامحي
والشوقُ شقَّ حُشاشتي وجوانحي
والنوم فارق
مُقْلتي وجَفاها