قطراتُ نورٍ فوق نهرٍ يُعتصَرْ
نامتْ كعصفورٍ هزيلٍ مُنكسِرْ
والأفْق غطَّى بالغمام لحزنِها
وبكى لها دمعًا فخضَّبه السَّحَر
والماءُ أَنَّ الروحُ منه لدمعِها
وسَرَتْ جنازاتٌ بذرّات النَّهَر
والصخرةُ البيضاء غطَّى وجهَها
أطيافُ موتٍ أسودٍ ليست تَذَر
فلتبْسمي ليعودَ للكون الهَنا
ويعودَ للأفق الثُّريّا والقمر
وتعودَ للموج الحياةُ ضحوكةً
وتعود أرواحٌ لذرَّاتِ النَّهَر
ويعود شعري مستردّاً روحَه
من بعد أن أبكاهُ حزنك وانتحَر