سنابلُ حبِّنا ازْدانَتْ
مِنَ الأحلامِ ألوانا
وجاءَ الحبُّ في مُقَلٍ
يُغنّي الشوقَ نجوانا
وأزهَرَ في ليالينا
زمانُ الوصْلِ أفنانا
وأمسى الجدولُ العذبُ
يُداعبُ ضوءَ دُنْيانا
وزهرُ الروضِ كم عبقَتْ
لنا من عطرِ نيسانا
فنبني من ضياءِ الصبحِ
بيتًا ضمَّ نجوانا
على الغيماتِ منسابٌ
به همساتُ لُقيانا
وبحرُ الشوقِ يكتبُها
على الشطآنِ ذكرانا
ويهمسُ نورسُ الأحلامِ
للموجاتِ ما كانا
يُسطّرُ فوقَ أشرعةٍ
حكاياتٍ وأزمانا
فيا قفرًا يُبعثرُنا
ويا ليلًا تخطّانا
سنابلُ عشقِنا ذبلتْ
ولكنْ سوفَ تلقانا
ربيعًا بعدَ غربتنا
يُعيدُ العمرَ نشوانا
فيورقُ قَمْحُنا فرحاً
وتزهو الأرضُ رَيّانا