عَلَى قَبْرٍ بِجُرْجَانَ السَّلامُ
وَإنْ بَعُدَ المَلَامُ فَلاَ مَلَامُ
عَلَى قَبْرٍ بِهِ أَشْلاَءُ بَدْرٍ
أُصِيبَ بهِ مِنَ الشَّرَفِ السَّنَامُ
أَقُولُ لِصَاحِبيّ وَخَبِّرَانِي
بِحَيْثُ الَقبْرُ وَالمَلِكُ اللهَامُ
صَلاةُ اللهِ رَبِّكُمَا وَرَّبِي
عَلَى قَبْرٍ بِهِ تِلْكَ العِظَامُ
بِمَصْرَعِ أَحْمَدٍ عَزَّ الأَعَادِي
وَذَلَّ الرُّمْحُ وَالسَّيْفُ الحُسَامُ
فَلَمْ أرَ مِثْلَ أحمدَ يَوْمَ ولَّى
حمَامٌ نَالَ مُهْجَتَهُ الحِمامُ
عَلَيْكَ وَلاَ عَلَى جُرجَانَ مِنِّي
سَلامُ اللهِ مَا بَقِيَ السَّلامُ
أَقَمْتَ بِغُرْبَةٍ فِي ظلِّ دَارٍ
يَطولُ بِهَا التَّغرُّبُ والمُقامُ
وَكُنَّا نَاظِرِيكَ بِكُلِّ فجٍّ
كَمَا لِلغَيْثِ يَنْتَظِرُ الغَمَامُ
أَبَعْدَكَ تُتَّقَى نُوَبُ اللَّيالِي
لَقَدْ صَغُرَتْ بكَ النكبُ العِظامُ
عَزِيزُ بَنِي سُلَيْمٍ أَقْصَدَتْهُ
سِهامُ المَوْتِ وَهْيَ لَهُ سِهَامُ
عَمِيدُ بَنِي سُلَيمٍ أَقْصَدَتْهُ
سِهَامُ المَوْتِ وَهْيَ لَهُ سِهَامُ