إلى الرحمن أنشدُ من هيامي
قصائدَ عاشقٍ طيّ الحطامِ
فمنهُ يغتني فكري ضياءً
ومنهُ أستقى سُكنى السلامِ
ومنهُ العزمَ ما ضاقتْ دروبٌ
إليهِ الشكوى في العُسرِ الزؤامِ
إذا ما ضاقتِ الدنيا تذّكرْ
خيوطُ الفجرِ تُجلي للظلامِ
وإن ما أُججتْ نارٌ تبدّى
بريقُ التبرِ عن عتمِ الركامِ
فدعْ دنياكَ من عسرٍ ويسرٍ
وهنِّ النفسَ في طيبِ القيامِ
وصَلّ في رجاء اللهِ حبّاً
ورنّمْ حمدَهُ عذبَ الكلامِ