تخطَّ إلى المحتوى

إن أزهر الروض فاح الطيب من فنن

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

إنْ أزهرَ الروضُ فاحَ الطِّيبُ من فننِ

وأرسلَ العطرَ فيضًا غيرَ ذي ثمنِ

والشمسُ تمنحُ آفاقَ الوجودِ سنًا

ولا تُباهي بما أهدتْ مدى الزمنِ

والغيثُ يهطلُ، لا زهوٌ يصاحبُهُ

ويبعثُ الخِصبَ في أرضٍ بلا مِننِ

فما الجمالُ جمالُ الوجهِ نُبصرُهُ

فالوجهُ طيفٌ رهينُ العمرِ والوهنِ

ورُبَّ وجهٍ بدا في حُسنِهِ ألقٌ

وفي السرائرِ ألوانٌ من العفنِ

وكمْ دميمٍ كساهُ الفضلُ مكرُمةً

فسَادَ بالبّرِ أهلَ الزهوِ في العَلَنِ

إنَّ الجمالَ جمالُ النفسِ إنْ صلُحتْ

والحُسنُ في خُلُقٍ، لا صورةِ البدنِ

فالمرءُ يبقى بما أبقتْ مآثرُهُ

والدهرُ يعجزُ عن محوِ الثنا الحَسَنِ