أنَا...
الَّذي إِذَا دَخَلَ المَقْهًى،
جَلَسَ فِي الزَّاوِيَةِ... لِيَقْرَأَ اِمْرَأَةً،
لا جَرِيدَةً…ولا كِتَابًا.
أُحِبُّ الأُنثَى كَمَا أُحِبُّ الوَطَن،
أَغَارُ عَلَيْهِمَا...
مِنَ الغِيَاب،
مِنَ الصَّمْت،
وَمِنْ قَصَائِدِ الشُّعَرَاءِ... وَالكُتَّاب.
أُحِبُّ بِعَيْنَيْنِ تَشْتَهِيَانِ كُلَّ الضَّوْءِ،
وَبِقَلْبٍ... لا يُفَاوِضُ أَحَدًا،
ولا يَقبَلُ:
نِصْفَ حَيَاةٍ،
نِصْفَ وَطَنٍ،
نِصْفَ اِمْرَأَةٍ...
ولا نِصْفَ ثَوَابٍ!.
فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنِّي... يَنَامُ شَاعِرٌ مُتَمَرِّد،
وفي كُلِّ قَصِيدَةٍ... تَصْرُخُ أُنُوثَة،
وتَنْهَضُ مَدِينَةٌ،
عَلَى صَوْتِ... كَأْسٍ مِنَ الشَّرَاب.!