يا صاحبي زماننا أجنبي
مشرقه جاء من المغرب
بنُوَّةُ الأيامِ لم تتصلْ
لنا بشمسٍ فيهِ أو تُنْسَبِ
تالدنا في لونه أسودٌ
حاضرنا في شره مختبي
في حِضنِهِ بلادُنا مُذْ أتى
تغرقُ في غاسقِها الغيهبِ
فهو يرى بقاؤنا مُنذِرٌ
بعودة الفرع. لأصلِ الأبِ
وهو يرى الأسباب في يعربٍ
لفجر شمس الأمس لم تنْضَبِ
لا بد أن يُعيقَ إشراقَهَا
بدعم اركان الدجى اليعربي
زماننا أحداثه مالها
في فلك الإصلاح من كوكبِ
ذكاؤه في فهمنا مبصرٌ
وفهمنا إياه أغبى غبي
أحداثه في قلب أوضاعنا
موغلة في الشرق والمغربِ
ستصبح الأوضاع في عيننا
مقلوبةً إن نحن لم نُقْلَبِ
فَهْو يرى التغييرَ إحداثَه
ضرورةً مُلِحَّةََ المَطلَب
مفهومنا فيه سوى فهمه
في الكيف والكم وفي المَحسَبِ
لا بد أن تصاغ أقدارنا
وفقاً لرؤيا قادة الكوكب
وأن نكون أمَّةً يقتضي
تخفيف ميم الأمَّةِ المتعب
يكفي من الإسلام أركانه
وما عدا فغير مستوجَب
عداوة اليهود في ديننا
تجعلنا بمنظر مرعب
لهذه الأسباب ياصاحبي
لا بد من فتوى ومن مذهبِ
زماننا ياصاحبي لعنة
حلَّتْ على حاضرنا المذنب
يُشَيطِنُ التقيَّ في دينهِ
ويلبِسُ الشيطانَ ثوبَ النبي