أَرَى أَسَدًا تَضَمَّنَ مُفْظَعاتٍ
تَهَيَّبَهَا الملُوْكُ ذَوُو الحِجَابِ
سَمَا بالْخَيْلِ في أكْنَافِ مَرْوٍ
وتُوفِزُهُنَّ بَيْنَ هَلَا وهَابِ
إلى غُوْرِيْنَ حَيْثُ حَوَى أَزَبٌّ
وصَكٌّ بالسُّيُوْفِ وبالْحِرَابِ
هَدَانا اللهُ بالقَتْلى تَرَاها
مُصَلَّبةً بأفْوَاهِ الشِّعَابِ
هَدَانا اللهُ بالقَتْلى نرَاها
مُصَلَّبةً بأفْوَاهِ الشِّعَابِ
مَلَاحِمُ لم تَدَعْ لِسَرَاةِ كَلْبٍ
مُهاتَرَةً ولا لِبَنِي كِلابِ
فأَوْرَدَها النِّهابَ وآبَ مِنْها
بِأَفْضَلَ ما يُصَابُ مِنَ النِّهابِ
وكان إذا أَنَاخَ بِدَارِ قَوْمٍ
أَرَاها المُخْزِياتِ مِنَ العَذَابِ
أَلَمْ يُزَرِ الجبالَ جبالَ مَلْعٍ
تُرَى مِنْ دُوْنِها قِطَعُ السَّحابِ
بأَرْعَنَ لم يَدَعْ لَهُمُ شَرِيْدًا
وعاقبها المُمِضَّ من العِقَابِ