لَوَ اْنَّ بَكِيْلًا هُمْ قَوْمُهُ
وكان أَبُوْهُ أبا العَاقِبِ
لأَكْرَمَنا إِذْ مَرَرْنا بِهِ
كَرَامةَ ذِي الحَسَبِ الثَّاقِبِ
ولكنّ خِيْوانَ هُمْ قَوْمُهُ
فَبِئْسَ هُمُ القَوْمُ للصّاحِبِ
وأَنْتَ سَنِيْدٌ بهم مُلْصَقٌ
كما أُلْصِقَتْ رُقْعَةُ الشّاعِبِ
وَحَسْبُكَ حَسْبُكَ عِنْدَ النَّثا
بأفْعالِ كِنْدَةَ مِنْ عجائبِ
خَطَبْتَ فجازُوْكَ لمّا خَطَبْتَ
جَزاءَ يِسَارٍ من الكاعِبِ
كَذّبْتَ فَزَيَّفْتَ عند النِّكاحِ
لِمَتتِّكَ بالنَّسَبِ الكاذِبِ
كَذّبْتَ فَزَيَّفْتَ عَقْد النِّكاحِ
لِمَتتِّكَ بالنَّسَبِ الكاذِبِ
فلا تَخْطِبَنّ بَعْدَها حُرَّةً
فَتُثْنَى بِوَسْمٍ على الشّارِب