تخطَّ إلى المحتوى

صيدون حاضرة الوفاء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

صيدونُ حاضرةَ الوفاءْ

علَّمتِنا كيف الإباءْ

علَّمتِنا هزجَ السُّيو

فِ إذا استُضيمتْ كبرياء

وإذا استطالت دولةٌ

طمعًا بأرضٍ أو بماء

واختالَ في أرجائنا

عاتٍ وعربدَ في الفضاء

وترنَّمَ الوحشُ الحدي

دُ وصبَّ أنواعَ الفناء

فترنَّحَتْ قممُ الجبا

لِ وقيل قد جاء القضاء

وتشظَّتِ الدُّنيا لدي

كَ وهبّ إعصارُ الفناء

سال الجنوبُ مقاتلاً

بطلاً وعادت كربلاء

إي كربلاءُ! شبابُنا

سمعوا المنادي والنداء

صوتَ الحسين وقالةً

في الرَّعدِ وحيَ الأنبياء

«خلُّوا الجنوبَ لأهلهِ

أو لا فأنفسُنا الفداء

إنّ الجهادَ فريضةٌ

فاقرعْ بها باب السماء»

يا فتيةً صاغوا لنا

في الموت أسبابَ البقاء

تلك القبورُ أحبُّها

حبّي لقبرٍ في العراء

رضي الأمامُ بقاءهُ

فيه ليخرج كالضياء

الشمسُ عند رجوعها

أبهى وأشرقُ في العلاء!