وانشد صحيبي عن عذابٍ لِذِيذي
يكوي بجوفي مِشعلات اللهايب
كلٍّ يسايرْ دام غِيمِه رِذيذي
وليا تجهّم شاف منه العجايب
من ذاق برده صار غرسه جذيذي
مع المطر تشعف زيوف الهبايب
لو كان قلبه في الحشا يِستعيذي
لَامَاه تِطفِي ساخنات الهبايب
وانشد صحيبي عن عذابٍ لِذِيذي
يكوي بجوفي مِشعلات اللهايب
كلٍّ يسايرْ دام غِيمِه رِذيذي
وليا تجهّم شاف منه العجايب
من ذاق برده صار غرسه جذيذي
مع المطر تشعف زيوف الهبايب
لو كان قلبه في الحشا يِستعيذي
لَامَاه تِطفِي ساخنات الهبايب