ماذا أقولُ وقد تغيبُ الأنجمُ
يا ساهرًا بَتَّ الفِراقَ لِكَاعِبٍ
كم عبقريٍّ جُنَّ مِن ذَبْلِ اللَّمى
أو شئتَ حُرًّا قد قَضَى من حَاجِبٍ
أَحْمِقْ بمن بذلَ السنينَ تلهُّفًا
وتَوَجُدًا مِن جِيدِ أَغْنَجَ راعِبٍ
يا قَاصِدًا ثَبَجَ البحارِ أَلَا ارْعَوِ
فَلَكَمْ تَجَنْدَلَ في المحيط الضَّارِبِ
يا صَاحِبي إنْ قَدْ سمِعْتَ بمصرعي
فانصَحْ لنفْسِكَ واعتَبِرْ بتجاربي