يا صاحِِ مَا هذا حَسَنْ
تُروِي الصَّبَابةَ بالعفنْ
ما هكذا يُرقَى الشَّجَنْ
تُطْفِي اللَّظَى زعموا بفنْ!
يا صاحِ هذا الصُّبح لاحْ
قُمْ للمعالي وللفلاحْ
واغنم سُويعَاِت الصَّباح
فالرِّزقُ يا هذا حَزَنْ
أتُراكَ مِن عُشَّاقِهَا؟
أعني الدُّنَا وفُتَاتُها
ما بالُهُم عبّادُهَا
جزِعُوا إذا حُطّ الكفنْ؟!
إنّي أرى الدنيا صغيرة
وهُنَيْهَات يسيرة
ونِهايات مريرة
فاغتنمها قبل أنْ
قبلَ أن تسْكُنَ لَحْدَكْ
وتُوارَى فيه وَحْدَكْ
وتُنَاقَشْ فيمَ عِنْدَكْ
آهِ مَا أَدْهَى الفِتنْ!
يا ابنَ الكريمةِ مَالَكَا؟!
أفَخِفْتَهُم عُذّالكَا؟
أفْرَحتَهم حُسّادكَا
أذْهَبْتَ مِن عينِي الوَسَنْ
أنسيتَهُ الجَبَّارَا؟!
أوَ قد أَمِنْتَ النَّارَا؟!
أوَ مَا تخافُ العَارَا؟!
عُدْ يا حبيبي قبلَ أنْ!