أنا الغراب الأعصمُ
ونقرتي جهنَّمُ
على فمي أغرودةٌ
يَرْفُلُ فيها مأتم
كثيفةٌ في شَجْوها
لكنّها لا تُفهم
الحربُ في ولائمي
على رَحاها أُوضَم
لَهْوَتُها ما زُرعتْ
فأنبتَتْهُ الرَّحِم
والموتُ لا عَدمْتُه
أحيا بما يَخْترم
الجنُّ من توابعي
ملوكُها لي خدم
«فمِسْحلٌ» يهجسُ لي
و«الشَّيْصبانُ» يُلهم
و«هَوْبرُ» عشيرتي
في عِقْدِها أنتظم
إن أضمرَتْني ليلتي
دعوتُهم فأقدموا