تخطَّ إلى المحتوى

زعموا بأن العشق يصرع أهله

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

زعموا بأنَّ العشقَ يصرعُ أهلهُ

وزعمتُ أن العشق طوقُ نجاتي

قالوا مُناظرةٌ ويحكمُ بيننا

من يُنْصِتونَ لهذه الأبياتِ

فأجبت أدلو دَلْوَكُمْ وأُجيبُكمْ

بعدَ انتهاءِ حديثِكِمْ ساداتي

كمْ مِنْ مُحِبِّ مَسَّهُ داءُ الهَوى

أفنى الحياةَ لأبسطِ اللَحَظاتِ

وحبيبةٍ بَدَلَتْ كرامتها قلوباً

ظَنُّها أن الحياةَ بِكَثْرَةِ الدَّقاتِ

يتبادلان العشقَ عَبْرَ رِسالةٍ

خطّوا بها بعضاً من الكلماتِ

إني أُحِبُّكِ بلْ أحبِّكَ يا فتى

أو يُتْقِنونَ الرَّسمَ للقُبُلاتِ

فإذا يَجُدُّ الجَدُّ تلقى بعضهمْ

حرقوا البريدَ، قضوا على الإثباتِ

والبعضُ صارَ الخصمُ شَوَّهَ سُمْعَةً

وأحالَ كُلَّ الهمسِ للوَيْلاتِ

وإذا توافقَ عاشقَيْنِ تروهما

صرعى الظروفُ وكثرةُ اللَعَناتِ

فهوى إلى نارِ الجحيمِ كثيرُهُمْ

وعلى الصِراطِ أتوا بلا حَسَناتِ

أتجيبُ أمْ أيْقَنْتَ أَنَّ مقالنا

حقٌّ فلا ترفعْ مِنَ الأصواتِ؟

سأُجيبُ في سطرينِ دونَ ترددٍ

بعض الّذي أيقنتهُ في ذاتي

العِشْقُ وصلٌ للقلوبِ ونبضها

إنْ توصِلوا يربو كَما الحَسَناتِ

إنَّ الصِراطَ على بِساطِ جَهَنَّمٍ

لكنهُ دَرْبٌ إلى الجَنَّاتِ