تخطَّ إلى المحتوى

ما إن أطل بعينه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ما إن أطلّ بعينِهِ

أحسسْتُ ناقوسَ الخطَرْ

فجزعْتُ من خوفِ الامو

مةِ أن يكونَ بمحتضَرْ

وجرَتْ دموعي من فؤا

دي والعُيونِ كما المطَرْ

وركضْتُ كالظبي الجفو

لِ بلا هدىً أو مستقَرْ

وبحثْتُ في مشفى الطبا

بةِ عن مغيثٍ في الخفَرْ

في لحظةٍ..أعطي حيا

تي كلّها وبلا بطَرْ

فيّ الأمومةُ تشتكي

ولقلبِها رقَّ الحجَرْ

حتى استفاقَ حبيبُها

ذهبَ الأسى وبلا أثَرْ

ولبرهةٍ مرّت أما

مَ العينِ من بلدي صوَرْ

حيث الطفولةُ تشتكي

وكأنّما ما من بشَرْ

أين الإغاثة ويلهم

فقدوا البصيرةَ والبصَرْ

سلبو الحياةَ وأحرقوا

الأزهارَ فيها والشجَرْْ

فطلبْتُ جرّاحَ القلو

بِ بصرخةٍ ترمي شرَرْ

من بعدما حلّ الوبا

ءِ بأرضِنا ثم انتشَرْ

لن يستطيعٙ علاجَهم

لا بالدواءِ ولا الأبَرْ

فازرعْ فؤادَ الأمِ فيهم

يأخذوا منه العبَرْ