تخطَّ إلى المحتوى

يا حافظ الدين والمودة والعه

المنسرح

١٤ بيت

النسيب

يا حافظ الدين والمودّة والعه

د ولبّ الأشعار والسيرِ

ومن إذا ما حظيت صحبتَهُ

أمهرَ لي صفوها بلا كدر

لفظه درٌّ وغيرهُ صدفٌ

شتان بين الأصداف والدررَ

يمرّ نحو العقول يسحرُها

كما يمرُّ النسيم في السحَر

عنديَ راحٌ من فرطِ ما لطُفَت

لم يبق من عينها سوى الأثر

تخالها في الكؤوس إذ مزجَت

شمساً عليها النجوم في قمَر

كالتبرِ كلّ النفوس تعشقُها

وذاك سرُّ الإله في البَشَر

يديرها من يدَيهِ معتدلٌ

صورته من بدائع الصورِ

قضيبُ بانٍ عليه بدرُ دجىً

فهَل سمعتُم بمثل ذا ثمرُ

يسقيكَ من كأسهِ وريقتهِ

ما شئت من مسكر ومن عطرِ

في روضة والربيع ينسجها

قد طرزتها لنا يذ الزهَرِ

ما بين آسٍ ونرجس عبقٍ

وبين وردِ وسوسَنٍ نضِر

والغيمُ يبدو كأنه ملكٌ

أقبلَ من جيشه من السفَر

وكلما هبّ نحونا طربا

نقطنا من يدَيهِ بالمطرِ