أنَا تَحْتَ ضِلْعِكَ وَالضُّلوعُ سَتَنْطِقُ
قَلْبي بِحُبِّكَ يا حَبيبي يَغْرَقُ
إذْ كَيْفَ لِلْمَعشوقِ أَنْ يَنْسى الْهَوى
وَالْلحظُ بِالْأَشْواقِ جمر يحْرقُ
قُلْ لِي أَيا نَغَمَ الْحَياةِ وَحُسْنَها
هل باب صدرك عن هوايَ سيغْلَقُ
اِعْزِفْ عَلى سَمْعِي بَنَبْضِ مُتَيَّمٍ
نغمَ الْهَوى بِرَبابَهِ يَتَمَوْسَقُ
فَأنا بِلَحْنِي السَّوْمَرِيِّ عَزَفْتُهُ
وَتَراقُصِ الْعُصْفُورِ وَهْوَ يُحَلِّقُ
ما لِي أَرى عَتَباً بِعَيْنَيْكَ الَّتِي
مِنْ وَهْجِها رَقَّ الْفُؤادُ وَيَخْفِقُ
أَتَلومُ عاشِقَةً تَراها في الْهَوى
جسداً يذُوبُ وَرُوحُها تَتَرَقْرَقُ
إنّي كَطِفْلٍ عالِقٍ بِظِلالِهِ
يَحْبو عَلى أطْرافِ حَرْفٍ يَعْلَقُ
وَحُروفُهُ سارَتْ دُروبَ الْعِشْقِ
مُتْعَبَةً تَرى أحْلامَهُ تَتَدَفَّقُ
شَتّانَ بَيْنَ مسيرتي ومسيرهْ
لا تلتقي وَالْعُمْرُ مِنّا يُسْرَقُ
أوَكُلَّما أدْنو ذِراعًا نَحْوَهُ
فَأرى الْخَيالَ حَقيقةً لِيْ تَطْرُقُ
أنْتَ السَّرابُ وَأنْتَ كُلُّ حَقِيقَتي
شَمْسٌ على عمري تغيبُ وتُشْرِقُ