تخطَّ إلى المحتوى

هل ينطق حرف أجهده

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

هَلْ يَنْطِقُ حرفٌ أُجْهِدُهُ

أَمْ صَمْتي سَوْفَ يُجَسِّدُهُ

يا عُمْراً تاهَ بَأوْجاعي

والليل بحزنٍ يرْصدُهُ

فأتوقُ إلَيْكَ أيا طفلي

وسَريرُكَ خالٍ مَشْهَدُهُ

لتعودَ فغيركَ لا أحدٌ

سيسرّ الْقَلْبَ وَيسْعِدُهُ

يا بدرًا كان بأضلاعي

واليوم بِتُربٍ مَرْقَدُهُ

أتلفّت نحوك مفقودًا

فأهزّ الْمَهْدَ أُهَدْهِدُهُ

أتَذَكّرُ لثغتك الأولى

وكلامًا كُنّا نُنْشِدُهُ

وتجيء بصوتك من أمسي

ودموعي فيك تُرَدِّدُهُ

كَمْ كُنْتَ جميلّا يا وَلَدي

والْسعْدُ بِقَلْبي تَرْفِدُهُ

وزرعتك يا أملي لغدي

والْمَوْتُ الْيَوْمَ يُبَدِّدُهُُ

لَنْ أحْيا دُونَكَ في زمني

فالْعمر لخطوك مَوْرِدُهُ

أيامي بعدك أبكيها

والحزن اليوم أجددُهُُ

الغمّ بقلبي مشتعلٌ

مَن هذا اليوم سيخمدُهُ

هَلْ لي في قَبْرِكَ مُفْتَرَشٌ

فَالعمر بقربك مولدُهُ

من يعْذِلُ مَنْ فَقَدَتْ مثلي

طفلًا كالنور أمجّدُه

أو يضحك في يومٍ قلبي

والعبرة دوما تُجْهِدُهُ

رباه أنا أمٌ ثكلى

والحزن بِصَدْرِيَ مَوْقِدُهُ

فَارْحَمْ شجني وارحم دمعي

ففؤادي وحدك تنجدُهُُ