ذئابُ الليل تقصدني
وتنهشني وتدميني
إذا قالت مقالتَها
جوابًا ليس يعنيني
دهور حكمها ماضٍ
فلن تسري قوانيني
فكم من ليلةٍ مرّت
على الآهاتِ تنهيني
فحرثُ الأمسِ اتعبني
وحصدُ الحرثِ يغريني
هيَ الدنيا وفتنتها
بلثمِ الثغرِ تسقيني
جرتْ كالنبضِ أسمعها
بلا إذنٍ تناغيني
وأيّامًا تباغتني
على عجلٍ وتلهيني
فلا ندري بأيّ الأرض
موعدنا وتأبيني
ترى من حولِنا كُثُرٌ
فكم منهم سيغنيني
فمن بالأمس يَذكرنا
غداً دنياه تطويني
فيا رحمن مغفرة
ورفقًا حين تَكْفيني